رحلة الإنسان إلى الله

 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)البقرة


وإذا سألك عبادي
ملخص لرحلة الإنسان
وحيرته  وسؤاله عن الله .






عمن نسأل؟ ومن نسأل؟كيف نسأل؟
ولما نسأل ؟

نسأل عن الله لا إله إلا هو  هو الله إذا وجدته وجدت كل شئ وإذا فقدته فقدت كل شئ
وحين يسأل الناس الدنيا والكل يجري لاهثا خلفها تذكر أن من شغله ذكري عن مسألتي  أعطيته  أفضل ما يعطي السائلين
فإذا سألت فاسأل عن الله وإذا سألت اسأل الله  وإذا استعنت استعن بالله.

من نسأل ؟
نسأل رسول الله نسأل السنة الشرع الدين
لا نسأل المتكلمين ولا المتصوفين ولا الفلاسفة ولا الحكماء ولا كل من يضاد الدين
كيف ؟
يعلمنا الله إن نسأل عنه وهذا من رحمة الله وإرشاد الحائرين  يعلمنا الطريق ويهدينا السبيل ويخبرنا إنه قريب
يجيب الدعاء ولا يرد السائلين .
هنا نتعلم البذل والعطاء ولا ننتظر سؤال المحتاجين  لنا بل نرشدهم للخير كله وندعوهم له ندلهم على السعادة والعلم والإيمان والعمل ولا ننتظر سؤال السائلين.
ولما نسأل أولماذا نسأل ؟
لأننا عباد الله
عبادي :
هكذا يرجع كل حيران إلى خالقه فيشعر بالراحة والأمان والاطمئنان فى ظل عبودية الرحمن لأنه عبد لله قريب من مولاه
تشريف ما بعده تشريف وإذا كان كل تشريف ورائه تكليف
فالله يطمنا ويربت على قلوبنا لأنه قريب يرحم ضعفنا ويجبر كسرنا ولا يحملنا ما لا نطيق في أفعالنا .
أجيب دعوة الداع :
هنا تأتي البشارة بإجابة الدعاء
رحم الله أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: " عمر بن الخطاب: " إني لا أحمل هم الإجابة،وإنما أحمل هم الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه".
وعلى الله الإجابة:
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
خلاصة رحلة الإنسان وحرص الله على توضيح سبيل الرشاد والحث عليه
فالطريق واضح والأمر جلي كل ما عليك هو إجابة دعاء المولي والإيمان به فها هو طريق الرشاد يمتد وينادي عليك فلا تعرض عنه ولا تلتفت إلا إليه نسأل الله الإخلاص والإجابة والقبول وإتباع سبيل الرشاد.

اتِّساقٌ حتى الممات

 اتِّساقٌ حتى الممات في تلك الليلة، سكن قلمي، وذرفتْ عيناي.  كنتُ في سريري واجمة، وشعورٌ وهواجسُ تلاحقني، وتفتُّ عضُدي.  غادرتُ مرتفعاتي، وت...

الأكثر قراءة