⚘المغزى الرمضاني
هى ٤ مجالس قبل استقبال الشهر الكريم سجلها الشيخ إبراهيم السكران فك الله أسره بصوته منذ سنوات و مفرغة فى كتيب صغير .
ناقش الشيخ الكفارة اليومية وهى تكون بالصلوات الخمس و الكفارة الإسبوعية وتكون بصلاة الجمعة والكفارة السنوية فى رمضان
كما روى الإمام مسلم من حديث أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال "الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ" .
وتعرض إلى السؤال الذى طرحه ابن تيمية إن الانسان ربما يقول
⚘إذا كفر عنى بالصلوات الخمس فأى شى تكفره الجمعة أو رمضان؟
وهنا ترجع إلى القاعدة الشرعية
إن المحو والتكفير يقع بما يتقبل من الأعمال
والله تعالى إنما يتقبل من المتقين وأكثر الناس يقصرون فى الحسنات فلهذا يكفر بما يقبل من الصلوات شئ وبما يقبل من الجمعة شئ وبما يقبل من رمضان شئ اخر
التعريف القرأنى لرمضان
⚘تعرض السكران بعدها إلى التعريف القرآنى لرمضان وأن الله شرَّف شهر رمضان بالقرآن ففيه نزل القراءن ودارس محمد صلى الله عليه وسلم جبريل القراءن فى رمضان
وارتبط فى اذهاننا ان رمضان هو شهر الصيام والقرآن معا
شهر رمضان الذى أنزل فيه القراءن
وكما اننا نلقب ابو بكر بالصديق ونلقب الجزيرة العربية بأرض الحرمين كذلك اختار الله تعريف رمضان لنا بأشرف الأوصاف
شهر رمضان الذى انزل فيه القراءن"
⚘شرف الزمان وشرف العمل
وتعرض الكاتب للعلاقة بين شرف الزمان وشرف العمل فإن الله يشرف الزمن الفاضل بالعمل فيه ويزيد ثواب العمل فى الزمن الفاضل وضرب لذلك مثل يوم الاتنين يوم يحبه رسول الله ويحب صيامه لأنه ولد وبعث فيه شي وايضا عاشوراء صامه موسى شكرا لله على نجاة بنى إسرائيل من فرعون وصامه النبى وقال نحن أحق بموسى منكم (اى من اليهود) وعلى هذا فإن الله يشرف الزمن الفاضل بالصيام فيه وان الصيام ليتشرف ويزيد ثوابه أيضا فى الزمن الفاضل
⚘فى المجلس الثانى
هل يقتص من ثواب الصوم يوم القيامة فى رد المظالم؟
تحدث عن ثواب الصوم وتعرض إلى الحديث
كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به"
وقال إن جميع العبادات التى يجزى عليها هو الله سبحانه وتعالى فلماذا خص الصوم هنا فى الحديث؟
وأشار ان الصوم ليس بأفضل الأعمال لأن معروف ان الصلاة هى افضل الأعمال
واعلموا ان افضل أعمالكم الصلاة
ورجح بين الأقوال الثلاثة الذين ذكر بسببهم هذة الخاصية فى الصيام فقط وليس فى سائر العبادات
أى إن الله وحده يجازى على الصوم ولم يحدد له جزاء محدد
القول الأول:
قال سفيان بن عيينة:
"إذا كان يوم القيامة يحاسب اللهُ عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله
حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم، ويدخله بالصوم الجنة.
القول الثانى :
إن كل الاعمال قد كشف فيها مقدار التضعيف فى الحسنات، معروف الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فلا يعلم جزاءه إلا الله وقد إنفرد الله بمعرفة ثوابه وهذا تشريف لعبادة الصوم
والقول الثالث
إن الصوم هو أقرب الأعمال للخلوص من الرياء لأن كل الاعمال تظهر على الجوارح إلا الصوم لا يظهر
حتى قالوا إن "حال الممسك شبعًا مثل حال الممسك تقربًا "يعنى لو أنت صائم ولا تأكل لغرض ما سواء ل حمية أو نشاط أو شبع أو غيره لا أحد يعرف نيتك الا الله .
هذة هى الأقوال الثلاثة التى رجحها العلماء لإختصاص فضل الصوم و التى خصص بها فضل الصيام فى الحديث إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به وتوجد عدة أقوال للعلماء لم يتعرض لها المجلس منها ان الصائم يدع هواه وأكله وشربه لله ومن ترك شيئا لله عوضه خيرا منه
والراجح فى هذة القول الأول وهو قول سفيان بن عيينة ان كل الحسنات توفى منها مظالم العباد يوم القيامة ويقتص منها الا الصوم والله اعلم .
⚘وفى المجلس الثالث
تكلم عن خصوصية المدخل للصائمين من باب الريان وذكر ان للجنة ثمانية ابواب منها باب الصدقة ،وباب الجهاد، وباب الصلاة ويدخل أصحاب كل عبادة تغلب عليهم من باباها ولكن باب الصوم له فرادة التسمية وأنه سمى باب الريَّان وأنه مشتق من الرى ليبرد جوف الصائمين
فإن من لمح فجر الأجر.. هان عليه ظلام التكليف
⚘ثم ينتقل إلى المشهد المؤثر وقد غلقت أبواب الجنة بعد دخول أصحابها وانه لمشهد مؤثر مشهد إغلاق الباب حين تُغلَّق الأبواب ويُحرم من الدخول المحرومين وأيضا مؤثر إذا دخلت وغُلِّق وراءك الباب
أي وراء أخر واحد يلج من باب الريَّان وهذا المشهد المؤثر يدعوك لأن تتقى الله فى صيامك حتى يتقبل الله صيامك خالصًا وأن تكثر أيضا من الصيام.
⚘إمارة التأهب وإعداد العدة
"وَلَوْ أَرَادُواْ ٱلْخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةً..."
ثم يذكر فى الفقرة الثالثة فى المجلس وهى إمارة التأهب وهى لا تقتصر على الجهاد بل يجب أن تعد العدة وتُظهر صدقك فى استثمار ساعات رمضان والتقليل من الصوارف التى تصرفك عن العبادة حتى تتفرغ فى رمضان لله الواحد الأحد.
⚘المجلس الرابع
ويذكر الكاتب فى هذا المجلس أن الصوم له أسم تشريفي أيضا كما أن الله خص له باب بأسم باب الريان فكذلك خص الصوم باطلاق السياحة عليه
التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ(112)التوبة
فما معنى السياحة فى الأرض وما معنى السائحون والسائحات؟
⚘السائحون والسائحات هم الصائمون والصائمات وقيل هم
أو المجاهدون والمهاجرون وطلاب العلم والمتفكرون فى ملكوت الله عز وجل
وهم جميعا ولا تعارض بينهم.
فإنه جاء فى تفسيرالسائحون فى سورة التوبة والسائحات فى سورة التحريم أنهم الصائمون والصائمات وذكر ابن تيمية عن السياحة قول إن المقصود به الصوم والقول الأخر إنه الجهاد أو طلب العلم .
⚘لماذا سمى الصوم بالسياحة ؟
سمى الصوم بالسياحة لأن الصائم يسيح فى الارض متعبدًا لا زاد معه فيزهد فى الطعام والشراب ويكون الصائم فى حالة امتناعه عن الطعام والشراب يشبهه ولذلك سمى الصوم بالسياحة
وقد حذر من الرهبانية وإنها ليست من الدين فى شىء
⚘تعظيم آثار الطاعة
وذكر إن الله يُعظم آثار الطاعة حتى وإن كانت مما تنفر منه النفوس فى الدنيا ولذلك كان أثر دماء الشهيد فإن اللون لون الدم والريح ريح المسك وكذلك خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وهذا من عظيم أثر الطاعة
وينهى المجلس بإن الصوم عبادة عظيمة فرضها الله على جميع الأمم السابقة فيجب ان نعظمها كما عظمها الله عز وجل .
#المغزى_الرمضاني