🌸 ملخص مقال صفاء الانبجانية🌸
كتاب مسلكيات ابراهيم السكران
كتاب شيق صغير الحجم موجود pdf ومسموع على اليوتيوب لمن أراد سماعه
الكتاب ١٨٨ صفحة مقسم إلى مقالات متنوعة ومنفصلة اخترت لكم اليوم👇👇
مقال صفاء الانبجانية لأحدثكم عنه 👇
🌸والأنبجانية هى كساء وقد كان أعطى أبى جهم خميصة هدية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كساء غالى الثمن وبه اعلام فردها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أبى جهم وطلب منه أن يأيته بأنبجانية حتى لا يكون رد هديته فقالوا أتوني بأنبجانية أبى جهم وهى كساء ليس به اعلام وأقل من الخميصة وهذا حتى يلزم الخشوع ولا تشغله عن الصلاة
قال صلى الله عليه وسلم : «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتى.
🌸و المقال يتحدث فيه الشيخ عن الخشوع وعن فضل صلاة الجماعة والخشوع تأسيا بالنبى صلى الله عليه وسلم ثم أبى بكر وخشوعه وبكاءه فى الصلاة ثم بن الزبير من الصحابة وقد ضرب الحجاج الكعبة بالمنجنيق ولم يتحرك بن الزبير من صلاته ثم عطاء بن أبى رباح وبن جريج من التابعين وإليكم اقتباسات تحرك القلوب وتهز النفوس من خشوع السلف رضى الله عنهم
🌸يقول البزار عن شيخه ابن تيمية:
"وكان إذا أحرم بالصلاة يكاد يخلع القلوب لهيبة إتيانه بتكبيرة الإحرام، فإذا دخل في الصلاة ترتعد أعضاؤه حتى يميد يمنة ويسرة"
🌸يعلق ابراهيم السكران على قول البزار
"لا أستطيع أن أتذكر كم مرةً وقفت أمام هذا النص وأخذت أتخيل هذه (التكبيرة) التي تنحني لها قلوب المؤمنين مما فيها من الخشوع والسكينة... ولا أحصي كم مرةً طلبت التعليق في مجلس من المجالس وأخذت أحكي مشاعري وأنا أقرأ هذا النص للبزار عن (تكبيرة) ابن تيمية...
🌸قول ابن كثير عن ابن القيم:
"وكنت من أصحب الناس له، وأحب الناس إليه، ولا أعرف من أهل العلم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدًا، ويمد ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان فلا يرجع، ولا ينزع عن ذلك، رحمه الله"
🌸ويقول التابعي الجليل المحدِّث زاهد البصرة أبو محمد ثابت البناني
"كنت أمر بابن الزبير، وهو يصلي خلف المقام، كأنه خشبة منصوبة لا يتحرك"
وحين حاصر الحجاج بن يوسف مكة ونصب المنجنيق على جبل أبي قبيس وأخذ يرمي ابن الزبير وكتيبته بالحجارة والنفاطات، فكسر وأحرق، ومع ذلك كله فقد كان ابن الزبير يصف قدميه خلف المقام يصلي، فإذا دخل في صلاته ذهل عما حوله، وقد كان هذا مشهدًا لفت التابعين الآخذين عن ابن الزبير،
🌸ومن ذلك ما ذكره التابعي الجهبذ العابد سيد القراء وهو محمد بن المنكدر، حيث يقول:
"لو رأيت ابن الزبير وهو يصلي لقلت غصن شجرة يصفقها الريح، وإن المنجنيق ليقع ههنا وههنا ما يبالي"
ثم ينتقل عن الحديث إلى أبي بكر الصديق عندما هم بالهجرة إلى الحبشة فأجاره بن الدغنة وقد خشت قريش من الافتتان به فى خشوعه وصلاته وقيامه وقد كان رجل بكاء
🌸 حين ضايقت قريش ابا بكر الصديق فهمّ بالهجرة للحبشة، فلقيه ابن الدغنة أحد سادات العرب، فقال: "أين تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرجني قومي، فأنا أريدُ أن أسيحَ في الأرضِ فأعبدُ ربي. قال ابنُ الدَّغِنَةِ: إنَّ مثلكَ لا يَخْرُجُ ولا يُخْرَجُ، وأنا لك جارٌ، فارجع فاعبدْ ربكَ ببلادكَ، فأنفذَتْ قريشٌ جوارَ ابنِ الدَّغِنَةِ، وآمنوا أبا بكرٍ، وقالوا لابنِ الدَّغِنَةِ: مُرْ أبا بكرٍ فليعبدْ ربهُ في دارِهِ، فليُصَلِّ، وليقرأ ما شاء، ولا يُؤذينا بذلك، ولا يَستعلنُ بهِ، فإنَّا قد خشينا أن يفتنَ أبناءنا ونساءنا. فطفقَ أبو بكرٍ يعبدُ ربهُ في دارِهِ، ولا يستعلنُ بالصلاةِ، ولا القراءةِ في غيرِ دارِهِ، ثم بدا لأبي بكرٍ، فابتنى مسجدًا بفناءِ دارِهِ وبرَزَ، فكان يُصلِّي فيهِ، ويقرأُ القرآنَ، فيتقَصَّفُ عليهِ نساءُ المشركينَ وأبناؤهم، يَعجبونَ ويَنظرونَ إليهِ، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكَّاءً، لا يملكُ دمعَهُ حين يقرأُ القرآنَ"
🌸وأما عطاء ابن أبي رباح الذي أخذ هذه الحياة السلوكية في الصلاة من ابن الزبير، وابن جريج الذي أخذها من عطاء، فلهما سويًا أخبار تدل على عجائب صلاتيهما وكيف تأثر التلميذ منهما بشيخه، إذ يقول ابن جريج: "كان عطاء بعد ما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من سورة البقرة وهو قائم، لا يزول منه شيء ولا يتحرك"
🌸يقول ابن عيينة: "قلت لابن جريج: ما رأيت مصليًا مثلك، فقال: لو رأيت عطاء؟!
اللهم ارزقنا خشوعا فى صلاتنا وتقبلها منا خالصة لوجهك الكريم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق