روح المجالس

 روح المجالس

 

لا شك إننا جميعا نحب الطبيعة والبحر والجبال ونسير فى الأرض تفكرا وتدبرا وننظر إلى السماء فنرى القمر منيرا 

ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب  النار 


ولكن لفت نظرى من وصايا حفظ القراءن  الخلوة والبعد عن الصوارف والمثيرات وهذا طبيعى جدا ،

أما البعد عن أماكن الخضرة والطبيعة فهذاا مما أثار تعجبي وما زلت فى حيرة 

تصفحت سير الصالحين فوجدت منهم من لم يخرج إلى البر أربعين سنة لئلا تفوته صلاة الجماعة 

ووجدت ممن حبب إليه الكتاب والبعد عن الاختلاط فهل الكتب تعطى لنا روح وتغنينا عن البشر 

أم إن القراءن له أثر خاص على قلوب أهل القراءن 

ولذلك كان هو ربيع قلوبهم 

فاللهم اجعل القراءن الكريم ربيع قلوبنا  وأنيس وحدتنا ونور صدورنا . 

نعم الكتب أرواح ولكنها لا تغنى عن البشر فما بالك لو قابلت الصالحين والصحابة والتابعين والأدباء والمفكرين فكيف سيكون المجلس الجميل 

لا شك أن  المرء شبيه بخليله 

فقد وجدت أحد المهندسين يغازل زوجته بنظرية هندسية وأحدالشعراء يصالح زوجته الشاعرة ببيت شعري صعب الفهم فرضيت عنه 

وهكذا لغة الناس وفهمهم وروحهم وكلامهم وطباعهم كل ذلك يؤثر فى المجلس فتجد كل قرين إلى قرينه يأتلف 

فالأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف 

وليست الأفراد فقط تحكم على روح المجلس ولكن الموضوع فمن كانت ميوله أدبية أحب المجالس الأدبية وهكذا فمن المجالس العلمية والأدبية والفلسفية والإجتماعية والدينية والشرعية وتوجد مجالس يحببها الشيطان الى أوليائه  ويدسها فى المجالس بحيله وأسالبيه  فتكون فاكهة المجلس  وهى مجالس الغيبة والنميمة  وهى فاكهة شيطانية تضر ولا تنفع وتورث الندم والحسرة 

نرجع إلى سؤالنا فى حفظ القراءن والذى توصلت له إنه يختلف باختلاف الأفراد وفى بداية الحفظ يجب أن تخضع روحك وقلبك لمعانى الكتاب الجليل وبعد الحفظ الأولى يمكنك الترديد والحفظ فى كل الأماكن للمراجعة والحفظ ومعاهدة الكتاب، أما أيهما أكثر تأثيرا

فهذا يختلف باختلاف الأفراد والتنويع يورث عدم الملل فابن تيمية الطفل الذى جلس وحفظ روضة الناظر وجنة المناظر ولم يخرج  للعب مع إخواته هو نفسه الذى حبب إليه الخروج  إلى الصحراء والتفكر فيها 

عرفنا أن روح المجالس يتأثر بالأشخاص وبالمواضيع وبالأماكن وحتى بعدد الأفراد وتباين الأفكار ويتأثر بالشيطان وحيله فما بالك لو دعيت إلى مجلس فكلن روضة من رياض الجنة نعم مجلس تحفك فيه الملائكة ويذكرك الله فى عليين 

قال رسول الله صلى الله عبيه وسلم إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا. قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: حلق الذكر)..  

وهكذا تتنوع المجالس ويتنوع الأشخاص والأصحاب والأماكن وتبقى أجمل المجالس ما ذكر فيه الله وخير الجليس ما إن رأيته ذكرت الله  


#روح_المجالس

ابن باديس وعلو الهمة

 ضرب لنا  ابن باديس أروع الأمثلة فى علو الهمة ونشر العلم وبذل التضيحة فى بث العلم والدعوة  فقد كانت دروسه (تستغرق معظم النهار، من بعد صلاة الفجر إلى ما بعد صلاة العشاء) ،

 وكان يورّث طلابه نشر العلم، ويربيهم ويعوّدهم على الإصلاح والدعوة إلى الله، 


وفي العطلة السنوية إذا أراد الطلاب أن يرجعوا إلى مناطقهم،

 يطلب منهم أن يقوموا

بواجب الدعوة إلى الله، 

ونشر ما تعلموه وعند استئناف الدراسة يطلب من كل واحد أن يقدم تقريرًا عما أنجزه


 وكان يقول :(أنا إن كنت في عرس

علمت المحتفلين، وإن كنت في مأتم وعظت المعزين، وإذا جلست في قطار

علمت المسافرين، وإذا أُدخلت السجن أرشدت المسجونين)، 

وقــال لمحمد البشير الإبراهيمي عندما أراد الخروج من الجزائر وترك نشر العلم

فيها: (إن خروجك يا فلان أو خروجي يكتبه الله فرارًا من الزحف).


وقال عن نفسه : (أشغالي العلمية تستغرق أوقاتي كلها، والتي أضحي

في سبيلها بكل عزيز.. وهي المالكة لحياتي ؛ لأني جعلتُ حياتي وقفًا عليها..

وإني أعلن للأمة الجزائرية كلها أنني لست لنفسي وإنما أنا للأمة، 

أُعلم أبناءها، وأجاهد في سبيل دينها ولغتها)، 


وكان تلميذه عمار المطاطلة

(يحمل كتابه المقرر في درس الشيخ وهو شاب فنعس فسقط الكتاب من يده،

وكان الكتاب معظمًا عند ابن باديس فقال له ابن باديس: أتظن أنك الوحيد

الذي بحاجة إلى نوم؟ أنا ما نمت إلا سويعات، ثم قال: كيف ينام من أمته

في مثل هذا الذل والهوان)، 

وقال أحمد توفيق المدني له عندما رأى

عليه علامات الفاقة والإعياء:

 (يا أخي أما آمنت بأن لنفسك عليك حقا 

أماقرأت تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ

إِلَيْكَ ﴾ [القصص : ٧٧]،

 فأجاب في هدوء غريب: كلا يا أحمد ما عملت طول حياتي إلا بهذه الآية الكريمة، إن نصيبي هو بث العلم).

#عبدالحميد_بن_باديس

مصطفى أمين وسنة أولى سجن

 مصطفى أمين وسنة أولى سجن 

 كاتب وصحفى مصري

 أسس مع أخيه علي أمين 

 مؤسسة أخبار اليوم

فكانت نافذة على المجتمع وللمجتمع فى الفكر والأدب والصحافة والسياسة 

أصبح فى يوم بلاقلم ولا ورق ولا كتاب ولا صوت لا يرى إلا أسوار الزنزانة ولا يعرف إلا صوت الألم  والدعوة إلى حفل التعذيب 



رأى مصطفى أمين العالم الآخر

 وراء الشمس

حيث المتهم أصبح قاضياً 

والقاضي أصبح متهماً..

والحقيقة أصبحت متنكرة . 

حيث الناس يدخلون الزنزانة بلا إيصال .. ويعترفون بلا جريمة .. ويموتون بلاشهادة. حيث الفأر يصبح أسداً.. 

والأسد يصبح سجيناً ..

 والسجين يصبح صفراً.

 حيث المحقق هوالجلاد.. 

وكل جلاد يحاول أن يكون أعلى صوتاً.. 

وأكثرقسوة. وأقل آدمية من زملائه،

 لكى يسبقهم في الترقية حيث الوجوه التى كانت خارج السجن ودودة

ومبتسمة ومتذللة

 تصبح داخل السجن كالحةومتعجرفة وقاسية . 

وجوه شرسة. حيث المهندس

والطبيب والأستاذ كانوا أبرياء..

 فأصبحوا شظاياوبقايا وضحايا.

 إنه عالم آخر ووجه مختلف .

قضى مصطفى أمين تسع سنوات فى السجن وخرج ليكتب لنا سنة أولى وتانية وتالتة ورابعة وخامسة سجن

قص علينا قصص وروايات وشهادات تشيب لنا الروؤس ويتفتت لها الوجدان  

وبرغم ذلك ظل متفائلا قويا مؤمنا 

كتب لنا فى كتابى سنة أولى سجن  


مدرسة التفاؤل !

سجن الاستئناف :

30 يناير سنة ١٩٦٦ :

أخي العزيز

اننى أمضى أيامى أوزع الأمل على الناس . أزرع حبوب الأحلام والأماني

في صحراء القلوب . أحول اليائسين إلى متفائلين، والأشقياء إلى سعداء .

أحاول أن أنشر مدرستك فى التفاؤل ، في كل مكان . ان لي في كل زنزانةصديقا .

 مددت له يدى لأنقذه من الغرق في بحر التشاؤم الذي يعيش فيه

وأنا أجد لذة في أن أسعد من حولى . أجعل من أنصاف الأحياء أحياء !

أحول الدموع إلى بسمات . 

أخلع نظارات المسجونين السوداء وأضع بدلا

منها نظارات وردية يرون خلالها أن الحياة فيها ما يستحق أن نتفاعل به

ونعيش له والذين حولى يدهشون لصمودى العجيب . يعتبون  على كيف انني

لا أشكو ، ولا اتململ ، ولا العن الزمن والأيام. 

وأنا لست أمثل دور الرجل المتفائل ، بل اننى متفائل جدا . 

أن ايمانى بالله يجعلني على ثقةبالمستقبل، 

ويجعلنى مطمئنا إلى الغد مهما كان فيه من برق ورعود !

وأشعر بسعادة عندما يدخل المسجونون إلى زنزاناتهم متفائلين بفضل

الجرعة التي أعطيتها لهم . ولكني أجدهم فى الصباح متشائمين من جديد .

ان جرعتى لا تستطيع أن تعيش ٢٤ ساعة

وهنا أبدأ أعطيهم جرعة جديدة يعيشون عليها بقيةاليوم .

 وتتكرر

الحكاية كل صباح ومساء . 

ولا أجد في هذا جهدا مرهقا ، 

بل أجد فيه لذة

مريحة .

 فإن من المؤلم أن تعيش فى صحراء من اليأس ، ومن الجميل أن

تعيش في حديقة كلها مزروعة بورود من الأمل . ولهذا لا أمل من أن أزرع حبوب الأمل كل صباح، 

ولا أيأس عندما أجد الورود التي رويتها قد ذبلت

وماتت ، فأحاول أن أزرع حبوب الأمل من جديد !

والياس يضعف الناس . يحول العمالقة منهم إلى أقزام . والشباب إلى شيوخ ، والأصحاء إلى مرضى، ولو اننى تركت من حولى في السجن إلى أنفسهم لأصبحت وكأنني أعيش في قرافة الامام !(أسم مقبرة فى مصر )

ولقد كان المسجونون فى أول الأمر يقولون لى » شد حيلك » ولكنهم لم يعودوا يقولونها .

 فقد عرفوا أن حيلى شديد . 

وأن المطارق التي نزلت

على رأسي ، لم تجعلنى أحنى رأسى ،

 ولم تجعلنى أسقط على الأرض تحت

الضربات . 

على العكس ، فإن هذه الضربات زادت قوة احتمالي ، وقدرتى على الصبر ، وإيماني بالغد القريب أو البعيد

ولهذا يجب أن تطمئن على ، وأن تعلم أن معنوياتي جيدة ، وأن إيماني

ببراءتي هو أشبه بمانعة صواعق ، 

حمت رأسى من أن تسقط فوقه القنبلة الذرية التي القيت فوقه :

 فالايمان بالله هو مخبأ عجيب يحمى الانسان من

كل الأسلحة الذرية النفسية التي يتعرض لها في الحياة

#مصطفى_أمين

#سنة_أولى_سجن


https://wp.me/pdvWQb-jK

كتاب من الطارق ؟ أنا رمضان

 أحلى كتاب ممكن تقرأه قبل رمضان بلا منازع 

كتاب من الطارق ؟ أنا رمضان 

د.خالد أبو شادي فك الله أسره 

طالعوه وهتدعو لى ولا تنسونا من دعواتكم 

أخترت لكم منه


١-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة


القدر عند الحجر الأسود". (صحيح)

 لعل أبو أيوب الأنصاري  سمع هذا الحديث، فحرص على أن يخرج مجاهدًا حتى بعد أن جاوز التسعين من عمره، لينال : شرف الجهاد هناك عند أسوار القسطنطينية، وندع المجال للسان فصيح يقص علينا الخبر، وليس أفصح من لسان علي 

القرني يقول:


جيش معاوية يقف على أسوار القسطنطينية وبين أفراد الجيش أبو أيوب الأنصاري وقد حلّ به مرض، فأتاه يزيد يعوده وقال: ما حاجتك أبا أيوب؟ قال: ادفني عند أسوار القسطنطينية، فإني سمعت النبي ﷺ يقول : "يدفن عند أسوار القسطنطينية رجل

صالح"، وإني لأرجو الله أن أكون أنا هو .


ويأمر يزيد بتكفينه والقتال دائر، فيحمل على السرير على أعناق الجنود ويدفن حيث أراد عند الأسوار تحت سنابك الخيل وينظر قيصرهم إلى سرير يحمل تحت ظلال السيوف، فيرسل رسولا إلى يزيد بن معاوية : ما هذا الذي أرى ؟! قال يزيد : هذا صاحب رسول الله ، وقد سألنا أن نقدمه في بلادك، ونحن والله الذي لا إله إلا هو منفذون وصيته أو نهلك جميعا ونلحق بالله . قال : عجبا ! أين دهاؤك وأين دهاء أبيك الذي ينسب له، يرسلك أبوك فتأتي بصاحب نبيك وتدفنه في بلادنا حتى إذا ما وليت  أخرجناه للكلاب !! فرد يزيد في عزة وكرامة: إنك كافر


بالذي أكرمت هذا له، وإني والله ما أردت إيداعه بلادكم حتى أودع كلامي آذانكم : والله الذي لا إله إلا هو .. من أكرمت صاحب رسول الله له له .. لئن بلغني أنه نبش قبره أو مُثّل به لا تركت


بأرض الإسلام نصرانيا إلا قتلته ولا كنيسة إلا هدمتها . فقال القيصر عندها : الله أنت أبوك كان أعلم بك، فوحق المسيح


لأحرسنه بيدي إن لم أجد من يحرسه !!


جعل الخطام بأنف كل مخالف    حتى استقام له الذي لم يُخطم


٢-أخي أتبيع الذهب بالخشب وتزعم أنك عاقل ؟! أتعبد أعدى أعدائك بمحاربة أقرب أوليائك ثم تدعي الفهم ؟! أتترك جنة عرضها السماوات والأرض لأجل جيفة وتعد نفسك من الأذكياء؟! ويحك الدنيا تهين من أكرمت ثم تحبها !! والأرض تأكل من أطعمت ثم تركن إليها !! أتمر عليك خير أيام الدنيا وأنت في الهوى قد شد عليك الوثاق ؟! والله لن يلتفت إليك أحد حين تعض


يديك من الحسرة يوم التلاق !!


أخي الراحة والجنة ضرتان فاختر إحدى الضرتين، الرجولة همة لا صورة فكن رجلا، مراكب الأبرار سبقتك إلى جوار المختار


وأنت واقف على الساحل محتار ؟


وترى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ


ويحك ألا تغار !!


٣-موعظة :أخي المهر اليوم يسير، يكفيك فيه وقفة تتزود خلالها، ثم نهضة تنطلق بعدها، وسرعان ما تصل لتجد الأفراح تنتظرك والنعيم يستقبلك والحور تستبطئك والكل مشتاق إلى خدمتك !!


الحديث لك يا معرض .. أنت المراد يا غافل .. أخبرني .. ألك عمر غير هذا العمر ؟! أتملك غير هذه الأيام؟! والله لا حيلة لوعظي طالما أغلقت في وجهي الباب، ولا عذر لك اليوم لأنك وحدك صاحب القرار، ومصيرك الآن بيدك، وهذا الشهر هو أنسب شهور التوبة، وهذه الأيام أرجى أيام القبول، وأمامك أسهل فرصة لاتخاذ قرار الرجوع، فإن أبيت إلا الإصرار على رفقة السوء لقتل الأوقات، وإبهاج شيطانك بالنوم على الأفلام. والشاشات، وتحطيم ما تبقى من فطرتك بالتسكع في المقاهي والطرقات، فحسبي أني أهديت لك الهداية على طبق من ذهب ثم تخيرت لنشرها أفضل الأوقات، وأنت الوحيد الذي تأبى النجاة !!

#خالد_أبو_شادي 

#أنا_رمضان 

#من_الطارق





كيف تصبح روائياً ؟

 من أمتع الكتب وأخفها على النفس وأفضل التجارب

جاوب فيها أرسكين كالدويل عن أسئلة القراء
السؤال المحير
كيف أصبحت روائيا  ؟
صدرت  الطبعة الأولى عن دار الهلال تحت هذا الأسم وكانت بترجمة:  أحمد عمر شاهين
وهذه الطبعة الثانية الجديدة  الفاخرة تحت أسم
اسمها تجربة
وهى تجربة تستحق القراءة يحكى لنا فيها أرسكين كيف عمل عدة أعمال وكان يقاسى الفقر والتقشف ثم أصبحت الكتابة فى دمه فبدأ بالعمل فى الصحافة وكان يكتب مقطوعات وأعمدة ثم تحول إلى مراجعة الكتب بمبلغ ضئيل على أن يحتفظ بالكتب التى يراجعها وعندما ضاق به الحال كان يأخذ الكتب التى تجمعت فى سكنه حتى السقف ويبيع منها بربع دولار ليقتات وهءا أثرى ساحة القراءة ثم تفرغ للكتابة الإبداعية وكان يكتب طوال الليل والنهار  وأصبحت الكتابة جزء منه فكتب لنا

كتب 25 رواية و 150 قصة قصيرة إضافة إلى كتابين للقراء الصغار واثني عشر عملاً غير روائي.

كالدويل كاتب روائي أمريكي عام 1903 في كاويتا بولاية فرجينياو تخصص كالدويل بالكتابة عن وقائع الحياة الريفية لجنوب الولايات المتحدة وعن حالات الفلاحين والبؤس  والفقر فيهم  توفي عام 1987
هذا الكتاب يعتبر سيرة ذاتية له كتب فيها عن الرواية وكيفية الكتابة والتدوين والإصرار والإرادة وحب الكتابة 
فمن أراد تعلم الكتابة والتدوين فليقرأ الكتاب ومن أراد المتعة والقراءة و تجربة النجاح والإرادة فليقرأ الكتاب وقد كتبه بلغة قصصية شيقة سهلة فكل من قرأ الكتاب أحبه وأشاد به
يقول فيه:
“كنت أكتب من عشر إلى 12 ساعة يوميا، أكتب قصة وراء قصة، أراجع وأصحح وأكتب ثانية بتصميم الكلاب بغض النظر عن الوقت أو الإرهاق”، هكذا يصف كالدويل بداياته مع الآلة الكاتبة، في غرفة بلا مدفأة، تجبره على التوقف من حين إلى آخر قصد النفخ في أصابعه المنملة بالبرد. فشكا الأمر إلى مالكة البيت التي ردت عليه بشكوى مضادة من ضجيج الآلة الكاتبة في الثانية أو الثالثة صباحا، قائلة، “إن الناس الأمناء الذين يعملون بجد يذهبون إلى أعمالهم نهارا بدل المكوث في البيت والخبط على الآلة الكاتبة طوال الليل، وتمنت بشدة أن أجد عملا أو انتقل إلى مكان آخر”.
رغم التقشف في السكن والأكل، لدرجة تناول علبة فاصوليا ثلاث مرات في اليوم، بدأت مدخرات الكاتب تنفد، فشرع في بيع ما تجمع لديه من كتب نظير مراجعتها، “كنت حينما أحتاج إلى نقود، ألجأ إلى الشيء الوحيد الذي يمكن عمله، وهو أن أملا حقيبتين من الكتب.. وأركب الحافلة متجها إلى مكتبة للكتب المستعملة في بوسطن، ربما لا أكون أنا الذي ابتدعت عملية بيع الكتب بربع دولار للواحد، لكني أعتقد أني أسهمت في المساعدة على أن تبدأ هذه التجارة بشكل جيد في بوسطن”

في المساء كنت، أكتب ما أراه خلال النهار، لكن في كل ما كتبت لم أنجح في التعبير عن المعنى الكامل لما رأيته من الفقر واليأس والإحباط. “أنهض قبل الظهر، وأبدأ الكتابة، كانت الرواية حية في ذهني حتى أني لم جد الوقت لقراءة ما كتبته في اليوم السابق، واعتدت أن أتوقف عن الكتابة ساعة قرب المساء لأتناول شوربة العدس، وأتجول قليلا في الشوارع، ثم أعود إلى استئناف الكتابة حتى الثالثة أو الرابعة صباحا”.
عزيمة وإصرار لم يذهبا سدى، فالثمرة كانت رواية “طريق التبغ” (1932) التي تنقل بشكل مؤلم حد الهزل أحيانا، واقع الحياة الريفية لجنوب الولايات المتحدة، بأسلوب غاية في الروعة، بحكم عنصر المعايشة، “لقد مشيت في تلك الدرب المسماة طريق التبغ، في صميم فصل الشتاء، ورأيت الناس الجائعين الملتفين بالأسمال البالية يذهبون إلى اللامكان هم الآتون أصلا من اللامكان، ملتمسين الطعام والدفء، راغبين في أن يعرفوا ما إذا كانت أشياء مثل الطعام والدفء، لا تزال موجودة في بقعة ما من بقاع العالم”.
بعيدا عن البطولة، تحدث الكاتب في النهاية عن خلاصات تجربته، مؤكدا أن “أفضل طريقة لتعلم الكتابة هي الكتابة نفسها.
#أرسكين_كالدويل
#كيف_أصبحت_روائياً
#اسمها_تجربة

(ابنتي حورية)على شبكة الألوكة

تم اختيار قصة (ابنتي حورية) من سلسلة القصص

 الواقعية لتعزيز القيم الإسلامية للنشر على شبكة

 الألوكة https://www.alukah.net /literature_language/0/172927 

 وهى قصة محببة إلى

 وكل من يملك قصص واقعية 
حبذا لو ساعدنى بمضمونها 

وسوف أعيد صياغتها بالصياغة الأدبية
 ربنا يبارك فيكم يارب ويسعدكم دوما .

اتِّساقٌ حتى الممات

 اتِّساقٌ حتى الممات في تلك الليلة، سكن قلمي، وذرفتْ عيناي.  كنتُ في سريري واجمة، وشعورٌ وهواجسُ تلاحقني، وتفتُّ عضُدي.  غادرتُ مرتفعاتي، وت...

الأكثر قراءة