من رحم الألم يولد الأمل

 من رحم الألم يولد الأمل 

اليوم سنتكلم عن أصول الفقه 




ولكن سأحدثكم عن كاتب الكتاب 

فكلما قرأنا  فى" كتاب أصول الفقه الذى لا يسع الفقيه جهله " نحاول أن نفهم ونتعمق ونزداد علمًا ولكن السؤال الذى يلح علينا

 

من هو د.عياض السلمي؟

 لن أذكر عنه أى شئ فمن المؤكد إنه عالم وأصولي   وذو علم وذكاء وتوقد قريحة  وهو أستاذ بكلية الشريعة جامعة الإمام من مكة المكرمة

 

ولكن ما تأثرت به

 إن أمه ماتت وهو عنده ستة أشهر ثم والده مات وهو فى السنة الثالثة الإبتدائية 

 

فنشأ يتيم الأب والأم 

ليس وحده .

بل

 

عندما ذكر الشيخ عمرو الشرقاوي 

فى محاضرة الفقه د. عبد الكريم النملة 


ذهبت إلى المكتبة العامة  لإطالع كتبه وبحثت عنه 

وهنا كانت المفاجأة

 التى جعلتنى أبكى وأكتب لكم 


 الاسم : عبد الكريم بن علي بن محمد النملة من مواليد البكيرية _القصيم ، وهو أيضا أستاذ فى كلية الشريعة بالرياض 

  

نشأ يتيم الأبوين حيث لم يرهما

 ، حيث توفيت والدته وله من العمر سنتان فقط ،وتوفي والده وله من العمر أربع سنين.


وهذا ما جعلنى أكتب عنه فمن الألم والمعاناة ولد الأمل والتميز 

ومع الابتلاء يأتى الاصطفاء 


صفات الشيخ:


فقد كان الشيخ عبد الكريم  سريع الكتابة والفهم مع جودة ذهنه، فقد صنَّف كتابه الخلاف اللفظي ( في مجلدين ) في ثلاثة أشهر ، وكان له صبر وجلد على المطالعة والبحث،مما لا نظير له عند كثير من المعاصرين ، فقد اشتغل بتحقيق كتاب روضة الناظر  والتعليق عليه ٣٠ سنة من عمره  والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم .


وقد كان الشيخ  النملة  لا يحب كثرة الاختلاط بالناس عموماً ،حرصاً على وقته ولأجل التفرغ لمؤلفاته، ولهذا خفيت شخصيته على كثير من الناس، أضف إلى ذلك أن الشيخ لم يكن يحب التصدر في الإعلام ، ولهذا لم تُنشر له صورة في حياته ولا حتى مادة مرئية ،(فيديو )، وهذا يدل على زهده وورعه وهضمه لنفسه.


وكان  رحمه الله محافظاً على أوقاته، فقد كان يمكث في مكتبته في كل يوم ست عشرة ساعة ، لا يقوم من مكانه إلا للصلاة أو الطعام، فقد آتاه الله من القوة والصبر ما يعزُّ نظيره عند كثير من العلماء.

من أقواله:

وقال فى مصنفاته (أي خطأ في مصنفاتي يخالف مذهب أهل السنة والجماعة ،فإنني أستغفر الله منه ولم أتعمَّده ، فقد يكون نسياناً مني أو التباساً في قلمي )


ومن نصائحه لطلابه 


إن مادة أصول الفقه كغيرها من المواد : إن راجعتها بدقة وتريث وتمعن فهمتها .


وفاته

 

توفى سنة ٢٠١٤ وقد حضر جنازته الكثير من طلاب العلم وقد أحبه الجميع فى مصر والعراق وبلاد الشام والخليج

ابنته 

وقد كتبت 

ابنته نهى عبد الكريم النملة

 كتاب عنه أسمه (أم أبيها) لم أعثر عليه ألكتروني وعندما أجده سأخبركم به 


رحم الله الشيخ عبد الكريم النملة وحفظ الشيخ عياض السلمي   والشيخ عمرو الشرقاوي الذى أتاح لنا معرفة الصالحين والفقهاء والعلماء والتأسى بهم.

#أصول_الفقه

#عبد_الكريم_النملة 

#عياض_السلمي

#عمرو_الشرقاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اتِّساقٌ حتى الممات

 اتِّساقٌ حتى الممات في تلك الليلة، سكن قلمي، وذرفتْ عيناي.  كنتُ في سريري واجمة، وشعورٌ وهواجسُ تلاحقني، وتفتُّ عضُدي.  غادرتُ مرتفعاتي، وت...

الأكثر قراءة